Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

Mother and son

  • حلاوة سكس المحارم مع زوجة ابي النياكة التي وجدتها عارية تنتظر زبي



    في ذلك اللقاء كنا في احلى متعة نعيش حلاوة سكس المحارم انا و زوجة ابي الجميلة الفاتنة و التي لطالما كانت تنتظر مني تلك القوة الجنسية التي تطفئ لها اللهيب الذي كان مشتعل في كسها و انا كلما انظر اليها تثيرني واعرف انها تريد الزب لكن كنت اخشى من تلك المغامرة . و تطورت الامور الى ان وصلنا الى الدرجة التي لا يمكن مقاومة الاغراء حيث دخلت الى غرفة زوجة ابي لاجدها ترتدي فستان شفاف تماما مصنوع من الدانتيل و شعر كسها الخفيف كان يظهر بوضوح اما حلماتها الزهرية الكبيرة فكانت تظهر مثلما لو انها خلعت ذلك الفستان و شعرت بحرارة كبيرة في داخلي تشتعل و انتصاب عجيب في زبي و انا انظر الى زوجة ابي .

    و حين راتني احملق في جسمها سالتني ما بك هل ستبقى تنظر فقط و هي تبتسم و كنت اريد تدوق حلاوة سكس المحارم معها و تذوق جسمها المثير الفاتن فاقتربت منها و انا ارتعش و وضعت يدي مباشرة على كتفها و اعطيتها فمي . و حين اقترب فمي من فم زوجة ابي بدات تقبلني من فمي بحرارة كبيرة و هي تبتسم و تضحك و كنت انا اسمع صوت نبضات قلبها مثلما كانت هي تسمع نبض قلبي و القبلات كانت قوية جدا و الشهوة حارة جدا ثم فتحت انا سحاب البنطلون و اخرجت زبي امام زوجة ابي و راته منتصب و واقف و كنت اذزق حلاوة سكس المحارم معها بقوة و اريد ان انيك كسها

    و لمست زوجة ابي زبي و يدها كانت حارة و ناعمة جدا و انا ادوق حلاوة سكس المحارم ثم قالت هل تريد ان ارضع لك لكن انا قلت لا اريد ان ادخله في كسك و طلبت منها ان تتمدد و تفتح رجليها و كنت لا املك اي خبرة في النيك و اول مرة امارس الجنس . ثم نظرت قليلا الى كسها و كان عليه شعر خفيف و امسكت زبي و وضعت الراس على فتحته بين الشفرتين و ذفعت زبي بقوة و وجدت كسها رطب و لزج جدا و لم احتج الى اي قوة حتى ادخل زبي في كس زوجة ابي بل انزلق بسرعة كبيرة جدا و انا بدات اذوق حلاوة سكس المحارم اكثر و احسست بحرارة كبيرة في داخل كس زوجة ابي
    سكس امهات - سكس اب وبنته - فيلم نيك محارم - تحميل افلام سكس - افلام سكس مع حيوانات

    و بدات انيكها و اخض زبي بعنف كبير في الكس و انا ارفع زبي و انزله بقوة كبيرة و اقبل شفتيها و ادخل و استمتع بلذة جنسية كبيرة و حارة و لذيذة لكنها لم تتواصل و ذلك لانني بسرعة كبيرة احسست اني على وشك القذف و صرخت اه اه اه . و فهمت زوجة ابي اني ساكب فامسكتني من طيزي و قربتني اليها اكثر و صرخت اقذف في داخل كسي حبيبي اه اه ا اقذف في كسي و فعلا اندفع حليبي زبي بحرارة في كس زوجة ابي و انا اعيش متعة و حلاوة سكس المحارم الجميل
    صور سكس - صور نيك

  • ابني ينيكني و يقطع لي الكس بزبه الكبير و اسخن قصة سكس محارم


    ساحكي عن اسخن قصة سكس محارم و كيف ابني ينيكني و يقطع لي الكس بالزب و اعترف اني انا من كنت اتحرش به و اغريه بملابسي الفاتنة و حركات و كان ابني في كل مرة يتحاشاني و يتفادى النظر الي لكن ذات يوم ارتديت فستان تبدو بزازي الجميلة كانها صواريخ و ضيق على مؤخرتي . و عرفت كيف احاصر ابني حتى لم يعد قادر على التحرك ثم حشرته في الركن و قربت له فمي و سالته الا تريد ان تستمتع و كان ابني عرقان جدا و الخجل بادي على ملامحه لكن لما وضعت يدي على زبه وجدته كانه حديد و فهمت انه يريد ان ينيك و لكنه كان خجلان جدا

    و بقيت اخض في زبه و هو يتعرق و امسكت فمه بشفاهي و بدات اقبله و اخض في زبه حتى ذوبته و بدا يفتح لي فمه و انا اريد ان ارى ابني ينيكني و اذوق زبه بالكامل و بدات افتح له السحاب حتى اخرج زبه و لكن لم اقدر على اخراجه لانه كان محصور و منتصب كالحديد . و تكفل ابني بمهمة اخراج زبه و كان جميل و اسمر عليه راس احمر جميل جدا و وجدت رغبة كبيرة في مصه فنزلت العق و الحس و ابني ينازع بكل حرارة و انا ارضع و العلب بالخصيتين و فعلاكان ابني ينيكني نيك ساخن و سخنته حتى طلب مني ان اتركه يدخل زبه في كسي و ينيكني نيكة كاملة

    و لما تمددت له بدا ابني ينيكني من كسي و وضع راس الزب بقوة على الكس و دفعه و وجد كس مبلول و جاهز لاستقبال زبه الجميل و لما ادخل زبه بدا يخضه و يحركه للامام و الخلف بكل حرارة و بقوة جنسية كبيرة و انا اوحوح اه اه اح اح اه اه اه . و ما احلى زب ابني و ما اروع لذته و حرارته حين كان يتحرك في كسي و انا اشعر ببلل الكس و المتعة الجميلة و سخن ابني اكثر لما امسك لي طيزي و بدا يحرك فلقاتي و يعجن و يمص لي بزازي و انا اوحوح بلا توقف اه اه اه اه اه اه و اشعر بمتعة الزب و لذته الجنسية الكبيرةو ابني ينيكني نيكة قوية اكثر مما توقعت

    و كلانا كان يذوب في تلك اللحظات خاصة لما رفع لي رجلاي و تركني الفهما حول حوضه و طيزه و اصبح الز مغروس اكثر في كسي و انا ذبت تماما و امسح يدي على صدر ابني و ظهره و اتحسس على جسمه المشعر و هو ينيك كسي نيك ساخن جدا و بحرارة قوية . و شعرت بنشوة جميلة في ذلك النيك رغم اني لم اصل الى قمة الرعشة و احلى لحظة كانت لما بدا زب ابني يرتعش داخل كسي و هو يكب حليبه بقوة و صرخ اه اح اح اح و ابني ينيكني باحلى نيك
    صور سكس ، صور نيك ، سكس محارم ، سكس ام وابنها ، سكس اخوات ، سكس امهات .

  • خنت زوجى مع صديقته

    قررت ان اواجهها فهو زوجى وابواولادى رغم كل عيوبه ....البخل و العصبيه وعدم الاهتمام وحتى طريقته المستفزة عندما يضاجعنى فلا يهتم ان يكون باحسن وضع واجمل منظر .....لايهتم بان يداعبنى او يالاعبنى او يغازلنى اويمتدح جمالى.....لايهتم بمتعتى ...يكتفى بان ياتى شهوته وكانه مع شرموطه شوارع يدفع لها مقابل سكب منيه فى كسها رغم جمالى المشهود بها من كل من حولنا جسد ابيض له قوام رائع كموديلات عروض الازياء مع صدركبير وحلمات نافرة ينسدل عليه شعرى الاسود الطويل الناعم مع عيون بنيه واسعه وشفايف ممتلئه كحبتى الفراوله ومؤخرة دائريه مشدوده دائما ماكنت اسمع غمزات وهمسات الرجال عليها حتى وانا اسير بحجابى والملابس الطويله التى تغطى فخذاى المرمر من كثرة بياضهم ...كنت اشك انه يخوننى لتأخيره المتكرر وغيابه عن البيت ورجوعه ليلا منهكا وبدون كلام كان ينام بملابسه المليئه بالعرق ورائحه النساء حتى رأيته وانا بالشباك الجانبى لغرفتنا يتسلل الى العمارة المقابلة وانتظرته حتى اتى ليلا بنفس الشكل المنهك الذى يبعث على الاشمئزاز ...لم اكن اعرف اى شخص بهذه العمارة الا هى ...كانت سيدة بحوالى الاربعين من عمرها تعمل معه بنفس الشركه وزرناها مرة واحده عندما كانت مريضه وتعيش مع امها فقط وغير متزوجه ...طويله قمحيه اللون .....ترتدى دائما التاييرات او البدل الحريمى ...شعرها قصير وجسدها رفيع رغم صدرها الممتلئ ومؤخرتها الممتدة ...لم تكن اجمل منى ولا اصغر فانا فى الثانية والثلاثون وزوجى بالسابعة والثلاثون من عمره .....عندما تكررت زياراته لعمارتها قررت ان اواجهها وان احاول ابعادها عن زوجى حتى من اجل اولادى الاثنين .....ارتديت عبائتى بسرعه مع حجابى عندما رايتها قادمه بسيارتها الصغيرة واسرعت اللى الاسفل لاجدها تخرج من السيارة وهيا ترتدى تاييرا اسودا مع بلوزة بيضاء يبدومنها مفرق صدرها الناعم ..همست لها
        لو سمحتى يا سلوى هانم ...... نظرت اليا منزعجة وتفحصتنى كانها تحاول تذكر من اكون ولماذا اريد منها .
        خير يامدام وانتى مين حضرتك
        انا مايسة زوجه الاستاذ مجدى
        مين مجدى ده
        مجدى ابراهيم اللى مع حضرتك بالشغل
        اه ......اهلا وسهلا .....انتو جيراننا بالعمارة اللى قدامنا
        صحيح كويس انك عارفه اننا جيران
        طبعا عارفه ... انا اللى مقصرة مارديتش زيارتك ليا وانا تعبانه
        اهلا وسهلا بيكى .....بس اكيد انتى عارفه مقدرتيش تيجى ليه؟ ..... نظرت فى وجهى بعمق وكأنها فوجئت بكلامى وتمهلت قليلا وهى تعبث بمفاتيح سيارتها
        موش فاهمه حضرتك تقصدى ايه ؟
        ااقصد ان جوزى عندك معاكى تقريبا كل يوم ....... وعيب انك تعملى كده وتاخدى راجل من بيته وعياله ..... الغريب انها ابتسمت بل تحولت الابتسامةالى ضحكه عاليه جعلتنى اكاد افقد اعصابى من برودها المتناهى فصرخت فى وجهها
    صور نيك - صور سكس متحركة 2018 - سكس اب وبنته - صور كساس - فيلم سكس عائلي - اخ ينيك اختة - نيك محارم 2018 - تحميل نيك محارم
        جوزى بيخونى معاكى وانتى بتضحكى حرام عليكى تهنينى كده
        لا اهانه ولا حاجه جوزك فعلا بيخونك بس موش معايا هههههههههه ............
    وفتحت عينى وفمى مذهوله ومحرجه وانا احاول ان افهم زوجى لايخوننى معها ولكنها تعرف انه يخوننى
        يعنى انتى عارفه بيخونى مع مين ارجوكى تقوليلى ولا ده كلام لتبعدى نظرى عنك
        شوفى ياحبيبتى انا وضعى مختلف وماليش بالرجاله فاهمانى
        سحاقيه يعنى علشان كده موش متجوزة طبعا امال بيخونى مع مين ؟ وبيطلع العمارة عندكم لمين؟
        الكلام ده ماينفعشى على الواقف وفى الشارع كده ماتتفضلى عندنا نتكلم براحتنا
        اسفه مااقدرش وبعدين مامتك فوق ماينفعشى نتكلم وهيا هناك موش كده
        لا مامتى موش فوق دلوقتى تعالى اتفضلى ....... وسحبتنى من يدى بنعومه لم استطع ان ارفض وفضولى لمعرفه الحقيقه جعلنى اوافق .......دخلت معها الشقه واجلستنى بالصالون ودخلت الى المطبخ المفتوح امامى وهيا تقول بابتسامه
        تشربى ايه ياحبيبتى
        ولا حاجه شكرا
        حاجيبلك حاجه ساقعه اكيد ريقك ناشف
        طيب ماشى ....ميرسى ..........
    وجاءت امامى وجلست وهيا تنظر اليا بعمق وانا اشرب وكنت قلقه حتى ان قطرة من الشراب سقطت منى على ملابسى فاسرعت تمسحها بنعومه من فوق صدرى فاحسست بتيار يسرى فى جسدى واسرعت بالقول
        موش حتقوليلى جوزى بيخونى مع مين هنا
        وده يفرق معاكى اوى مين هيا .....اساسا جوزك ده بصباص واى كلبه حتوافقله حينام معاها .....ماتبصليش اوى كده بعيونك الحلوة دى ......هههههههه...... على فكرة هو حاول معايا بس انا ماليش فيه وصديته بعنف كمان فبعد عنى وبقينا اصحاب بس وبيحكيلى عن مغامراته كمان .... وانا عارفه هو بييجى لمين هنا بس موش دى المشكلة ...
        امال ايه المشكله قوليلى مين احاول ابعدها عنه
     حتبعديها حيشوف حد تانى وتالت ....ده انسان خاين بطبعه ......انا عارفة ايه اللى وقعك معاه
        نصيبى وكمان عيالى خايفه عليهم
     شوفى جوزك من صنف الرجاله الزباله ....سايب مراته بالبيت وداير على حل شعره وعارف انها باقياله علشان عيالها وموش فارق معاه حتى انه يعوضها ولا بيفكر حتى فى متعتها ........كانت تصف حالتى بالضبط فاخذت الدموع تنعهمر من عيونى وانا احاول ان اخفيها منها فقامت وجلست بجانبى وربتت على شعرى وامالت راسى لتضعه على كتفها بنعومه
     ده مايستهلش دموعك دى .... انتى لازم تعرفيه انك مستغنيه عنه وتدوسيه بجزمتك
     ماقدرش وبيتى وعيالى اعمل فيهم ايه .....
        وانتى فين من كده ...هو بيخونك وكمانموش بيمتعك .....اللى زى ده لازم تخونيه زى مابيخونك
     لالالا انا موش شرموطه انام مع رجاله
     هههههه بلاش رجاله نامى مع ستات ههههههههههه...... نظرت اليها وهيا تهمس بهذه الكلمات باذنى ....اتدعونى الى ان اساحقها ....لم اجربه ولا اعتقد انى ساحبه .....اعرف السحاق ولكن فكرة الممارسه مع بنت مثلى لا تغرينى
     انا موش سحاقيه ..... وصعب انى اعمل كده ......... لم تتركنى اكمل كلماتى وجذبتنى بشده الى حضنها .....كنت اشعر بالضعف وبالحقد يملانى على زوجى الذى وضعنى بهذا الموقف .....لا مست شفتاى باظافرها فارتجفت ....احسست ان داخلى نار تكاد ان تشتعل من لمساتها اخذت تدلك رقبتى وخدى واذنى بلسانها وانا اتنفس بصعوبه
     مدام ...... سلوى .......لا ....لا....... موش كده .......انا .......انا ......باتعب اوى كده ....بلاش .... خلينى امششى
     انتى جميله اوى وخسارة فى الراجل الواطى ده ...انا معجبه بيكى من اول ماشفتك وكنت حابه اعرفك اكتر بس الراجل الزباله ده قلقنى منه وخلانى ابعد بس ماقدرتش اكتمنفسى لما شفتك .....تعالى بحضنى ......... كانت تنزع عنى حجابى الوقور لينسدل شعرى الناعم فتتشممه و تلاعبه وهى تفتح ازرار عبايتى واحاول انامنعها فتلهب رقبتى وبقبلاتها لاجد نفسى بالسوتيان والاندر فقط والحجاب والعباءه على الارض لتقف امامى وتنظر اليا باعجاب شديد
     خسارتك فى الراجل الحمار ده ...انا حامتعك متعه ماشوفتيهاش قبل كده ..... وحملتنى وانا مذهوله من عدم مقاومتى لها ..لتدخل غرفه النوم وتضعنى على السرير وتنام فوقى وهيا مازالت بثيابها تقبلنى وتمص شفتاى بنعومه ثم بقوة لاجد نفسى اخرج لسانى اتلمس شفتيها فتلتقطه وتمصه بشده وهيا تنزل سوتيانى ليبرز ثدياى امامهم فتلاعب حلماتها باظافرها وتشدها باصابعها فاتاوه فتنزل بشفتاها على حلماتى ترضعها بنهم وهيا تدلك ثدياى بقوة ...لم اشعر بنفسى لا وانا ان انتفض و بدات اشعر بالبلل ينتشر حول كسى الملتهب فاتحرك يمينا ويسارا وصرخاتى تعلو وتعلو فتسرع الى كسى وتزيح اندرى وتضع شفتاها على كسى تقبله وتلحسه وتدخل لسانها لتشرب العسل الذى بدا ينهمر منه وانا اشعر ينفسى ارتفع لاعلى وانخفض وهيا تزيد فى قسوتها باللحس والمص حتى اخرجت كل مافى داخلى من شهوة مكبوته منذ زمن لامسك براسها واشدها اليا لاقبلها بجوع ونهم وتبادلنى القبلات وهيا تقول
        تجننى انتى طعمه اوى .........مبسوطه ياحبيبتى
        اووووووووى..... اوووووووى ......بس موش عارفه انتى عملتى فيا ايه
     ولسه ياقلبى المتعه لسه كتير حاخليكى طايرة وماتحتاجيش الزفت اللى معاكى
        اكتر من كده ...انا حاسه انى باشر ميه من كسى
     طبعا لسه كتير ...... وقامت لتخلع ملابسها امامى حتى اصيحت بالاندر فقط ......جذبتنى الى حضنها وهيا تقبلنى و تدعك ظهرى وانزلت الاندر من على طيزى وهيا تقبلها وتقبل افخادى حتى انزلته واصبحت عارية تماما امامها فعادت الى صدرى تدلكه وتلاعب حلماتى وترضعها ويدها تلاعب كسى باظافرها ثم تدخل اصبعها بقوة فاصرخ فتبدا فى نيك كسى باصبعها دخولا وخروجا واهاتى تتصاعد واحس بانتفاضه بداخلى فارتعش واكاد ان اقذف فتتركنى فجأه لاسقط على قدمى على الارض فانظر اليها بعتاب
     ليش وقفتى ......موش قادرة كملى ......تعبانه ......نيكينى ....... نظرت اليا واعطتنى ظهرها بدات فى خلع اندرها بهدوء وهيا تتراقص وتهز طيزها بشده وهى تقول
     اللى حتشوفيه دلوقتى سرى الكبير فاكرة لما قولتلك وضعى مختلف ....... وادارات نفسها ببطئ لاجد امام وجهى شيئا لم اكن اتصوره ....كان زبرا جميلا منتصبا ....لم يكن طويلا جدا ولكنه كان عريضا مستديرا وراسه كبيره ....لم استطيع التفكير ولم ادرى ماذا اقول ؟ لكنها اقتربت منى وامسكت بزبرها لتدلك به خدى ووجهى وشفتاى ..... اغلقت عيونى لاعتقادى انى احلم او اتخيل اومن فرط شهوتى تمنيت ان اتناك بزبر قوى جميل .....عندما فتحت عيونى كان راس زوبرها بين شفتاى .....